تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كما ن210 والبسها الجافي من الخام وامرها برعي النوق والاغنام هذا وام ريعة فرحة بذلك الحال حتى انها تستربح من القبل والقال واقامة ايام وليال وهى قد انست با لانفراد والوحدة في تلك الوهاد وجعلت تتسلا بالنوح والتعداد هذا وابنها ربيعة معها وقد اشتدت منه الاوصال ويقوى على ممر الايام والليال وقد مضى عليه وعلى امه شهور واعوام ولبالي وايام والشجاعة تلوح تا من بين عينيه والبراعة تدل على عطفيه هذا وامه ترامنه الاعوال عند انفراده في الصحاري والاكام ويعافر الوحوش العظام ويهجم على السباع فى الاجام قال الراوي واعحب ما وقع في هذه العجية والامور المطربة الغريبة في هذا الغلام وهو انه كان يوم من الايام مع امه في بعض الاكام وها يرعيان النوق والاغنام في تلك البراري والمكان واذا قد عارض ام ربيعة عبد من العبيد الليام الاوغاد وكان ذلك العبد اسمه الهجام وهو افه من الافات وبليه من البليات وكان يقتنص الاسود من الغابات وذلك العبد اسيدتلك القبيلة الامير المقدام الا ان العبد لما نظر الي ام ريبعه وحسنها وذلك اليوم وقع في قلبه حبها وتعلق قلبه بعشقها وتولع بها وصار مستهام وقد اعتراه العشق والغرام والهوى والهيام فلما كان ذلك اليوم ونظرها وهي منفرده بنفسها تبعها في تلك (اصراواى الرين الرجات خال مجل وانفيه " نر نل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٠