تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فتقدم ذلك العبد اليها ووقف بين يديها وافبل بكلامه عليها وقال لها يامولدة العرب من هو مولاكى ولمن هذا السرح الذي معاكي فقالت له ايا ويلك ولم تسال عن ما لا يعنيك ولا ياتيك منه الاما يوذيك اذهب الى شاتك وغض طرفك ولسانك فلما سمع العبد منها ذلك الكلام اغتاض وزادبه الهيام وقال لها ويلك بالخنا ونسل ينات الزنا وبلغ من قدرك علي انك تخاطبيني بهذا الخطاب وانا الهجام على الاسود في الاجام عبد الامير المقدام مقدم هذه القبيله وسيد العشيره قال نجد بن هشام ثم انه بعد هذا الكلام رفع يده حتى بان سواد ابطه ولطم ام ربيعة على وجهها اكاد ان يطبر مقل عينيها وصرعها فداخة ووقعة على وجه الارض وكادت اتضاها ان ترتض فقالت له شلت اناملك بانسل اتحرام وتربية الليام فما ذني اليك ياولد الزناحتى تفعل بي هذه الفعل هذا وربيعة لما نظر آل اسه وق ملقيه على الارض والرمال طار الثرمن عبنه ~~وغاب عن الوجود وصار في صفات مفقود ثم انه صاح في ذلك العبدوهم عليه وقبض يديه على حقوبيه وكان ذلك العبد قد احتره لما نظر اليه ولم يعت عليه ولم يعطلم ان ذلك الولد فارس الزمان ومبيد الاقران والنجعان فلم يشعر العبد على نفسه الاوربيعه شاله على ساعده من الارض ورفعه على راسه احدند برت كر كا ده خقت كرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤١