تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ معن ابن فايز الى ارضه ودياره اقام بهاو قرفراره وافرد لام ريبعة خيمة واعزها واكربها غاية الاكرام و بعد ذلك اتاها عند المسا وطلب منها ما تطلب الرجال من النسما فلما سمعت كلامه وما طلب قالت له اخسا يا كلب العرب والله انك الى ما تطلب مني من بلوغ الارب انت الى امك اقرب قال نجد بن هشام فلما سمع منها ذلك الكلام وراي فعالها ضربها بيده على راسها واوعدها بالقتل والاهاية وشنهها وشتم كل بني كنانة هذا وهي تكثر البكا والنواح واتوا بعض النسا على حس الصياح فعرفوا منه ذلك وراوه قد سلك مع ام رببعه انحس المسالك قالت له واحده منهن يا امير ان كان مرادك منهاما تريد هبنها واشقيها والى الابل والجال رعبها واهمل امرما وذل قدرها وحط عن بالك هواها واتركها عنك واسلاها اذا رات في تفسها الهوان تجيبك الى ما تريد وتتصلح بالرعي في القفار والبيدويجيك الامر كا تريد لان في الناس من يابي الاكرام والاحسان ولا ياتي الا على الهوان وفيهم من يكون اصبل يتعبد بالاحسان كماقال الشاعر حيث يقول لا تكرمن ردي الاصل تظلمه واغلظ عليه بجي طوعا وازعانا ان الحديد تزيل النار قوته واو سكبت عليه المجر ما لازا قال فلما سمع معن ابن فايزمن النسوان ذلك المقال صدق م في هذا الحال وقلع عن ام ربيعة تلك الاثواب الحرير

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٩