تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاهل والدبار الاانه ما سارالا القليل حتى طلعت عليه ماية فارس مثل السيل الذي بسيل وهم غارقين في الحديد متسر بلين في الزرد النضيد متقلد ين با لسيوف والدرق وهم عرب بني المصطلق يلتت طيم فايب بالك مقال له وال ان افتجادوك افه من الافات كثير الغارات ضاري على قتل السادات ولما نظر الى زيد المكدم وما معه غير عشر فوارس فطمع فيهم واطبق عليهم بتلك الفوارس ونادا به ويلك خلي عن الظعينه والمغانم وانجوا بنفسك سالم والا تركمتك مطروح نايم تحوم عليسك الطيور والقشاعم فلما سمع زيد المكدم مقاله التفت الى رجاله رقال لم ياني عي فى بثل هذا البو يطل العتب واللي ثم اله حمل كانه الاسد الفضباب وهلت الى منه حمع النريان فعند ذلك حمل وايل واطبق وحملت من خلفه بني المصطلق فعملة بينهم السيوف الحداد والرماح المداد واشتد الحرب وزاد وقاتلت بني كنانة واجادت وارتفعة منازلها وسادت الاان الجمع عليهم كثير والمداد غزير فا كانت الاساعه تضيق المنافس حتى قتل من بعي كذانه سبع فوارس بعد ان قتلوا من اعداهم اوفا من عشرين فارس وطعن وايل لزيد المكدم طعنت الغضب فجات الطعنة في نخنه فوقع عن جولده وفد ايقن بعدم رشاده فعند ذلك انهزمة الرجال الذي بقيوا معزيد المكدم من رفته وكل منهم ما بصدق بسلامة مهجنه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٦