============================================================ زال همه فحملة تلك الليلة سنه بقدرت الله تعالى ولم تزال الإم تمضي والليا لي تنقضي حقى تفضت مدتها وقريت ايام ولادتها فلما كن في بعض الانام وضعت غلام ذكر كانه البدر اذا ابدرفي ليلة اربعة عشر وفي حديغه عبره وفكر فلم وضعت زوجته ذلك المولود فرح به فرح شديد ما عليه من مزيد فنحر النحاير وصنع الولاي ووقعت ى- ى الافراح والبشاير ودقو ابا لد فوف والمزاهر وسماه ابوه رييعة وبقا فرعان بطلمته البديع هوا رضعنة المراضع هذا وهو يترعرع وينشا حتى كبر ومشا وصارله من العمر ثلاث سنبين وايوه افرح الخلق به من دون العللين فلما اتا اوان الحح الى البيت الحرام ودخل شهر رجب الذي كانت تعظمه جاهلية العرب فافتكر ابوه النذر الذي علبه اخذاهمة الرحيل من غير تطويل وشد لزوجته هودج على بعير باذل ثم انه رفعها فيه ومعها ولدها ربيعة واخذ من قومه عشر فوارس ما تخاف الحمام وسارت وسارمعها على هذا الحال حتى انه قدم على البيت الحرام وفعل ما تفعلة العرب الكرام من الزهارة والالتزام والتقرب للصنم الهبل الاعلا والبسه من الحرير ثلاث حلل من احسن ما يكون من العمل وهم بقضبان الذهسبولما انقضتا يام الزيارة عادث كل قبيلة الى ديارها تطلب منارلها وامصارها وهادزيد المكدم يطلبه دباره ولم زال يقطع الاكام حتى انه وصل الى ارض يقال لها شغاب النعام ومن مناك تفرقه الرد رلت الار اله كللت رند الله سار طال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي