تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الراوي وقد احتوت الاعدا على الموادج والرجال ونهواما كان معهم من المال والنوال وطلبوا ديارهم والاطلال وسار وا يقطعون البر والاكام وقد ايقنوا ان زيد المكدم قد ستي كاس الحمام الا انهم ما ابعدواعن المعمعمة حتى عادت المنهزمين الذي بقيوا من جماعة زيد الهام حتى انهم ينظروا من كان منهم سالم وجعلوا يفتقدوا القتلا وهم مطروحين في جنبات الفلا فوجد وا زيد المكدم مطروح وهويان من الم الجروح وقد بقى جسد بلاروح فنزلوا اليه واقعدوه وانوه بقليل من الما واستوه فلما افاق على روحه وراى الى ذلك الحال فحمد الله تعالى ثم انهم شدوه وعلى بعض الخيل اركبوه وبعد ذلك ساروا يقطعون القار حنى انهم وصلوا الى الدبار فلازاوا وصاروا فى الاطلال قامت المائم على من قتل من الرجال هذا وزيد المكدم قد نزل في ابياته وكثر حزنه وقلت مسراته وتصاعدت على ولده وزوجته زفراته وكثره لوعاته وكانت له بنت صغيرة السن وهو يحبها فبقا يتسلا بها عن ما مضا وبعد ذلك ارسل العبيد يطوفون على الحلل والقبايل القصية والدنيه وجميع القبايل اليمانيه حتى انهم يسالوا عن ربيعه وامه وزيد المكدم قد طال حزنه وزاد همه فهذا ما كان منه واما ما كان من القوم الذي اخدوا ربيعه وامه وهم بنى المصطلق فانهملما اقتسموا الغنيمه وقع رببعه ايت ونم الا ان الحاله وكت المانه على ور نكا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٧