تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الهنر عدان شداد م ابا رر فاس بل لانل ولا اسه (ل كان فارس عصره وننجة دهرهولما التقابعنتر كان عمره تمانية عشرعام ومات ابن اربعه وعشرين عام وسبب تاصبلهآ ان ابوء زيد اقام عمره كله لم يرزق ولد وهو ملهوف على ذلك ولم يطلع على ما فى قلبه احدر لما زاد به الامير عزم على زبارة اليت اتحرام ونزل عند زمزم والمقام وكان المكدم يدعي ويتوسل ويبتهل الى الله عز وجل حتى ولا النهار واقبل اللهل بلاعتكار وبات تلك الليله في الحرم فراى في منامه ولذيذ احلامه هاتف يقول اذ هب باوجه العربمن يومك واخلوا باهلك بين قومك فقد سمع الله تعالى دعاك فلما سمع ذلك اتتبه من رقدته واستبشر بيلوغ امنيته وعلم بانه قد قضيت حاجته وبلغ المذا وقال ما كان يتمنا فلم انقضا الموسم وتفرقت العرب وتلك الام وقد تالوا القصدوز الت عنهم المحن فعند ذلك ركب زيد المكدم علي ظهر ناقته وتوجه طالب اهله وششيرته وانشد وقال سالت رب البيث ذو الجلال يرزقني شبلا من الاشبال نجاى الهاتف في اللبالي ان ارتجع سرعا الي الاطلال وابدر الحب في الحلال ياتيك ليا صادق المقال قال ولم يزال ساير يقطع القفار ويوصل سير الليل بسير النهار الى ان وصل الى الدبار ففر حوا به اهله وهشيرثة وهنوء مجنه وزيارته ثم انه بات تلك الليلة وخلا زوجته وواقعها وقد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٤