تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 357 اما رايتم افعالي باكم اخذة ساداتكم سراوا جهاري وقد اخذة جياد الخيل متدرا معوادت بهات واضماري يسيت جارم بالذل مققسم وانا الذي بنعيم دايما جارى عود وانعود لكم والعود عادتنا حنى تخلكم كالواله الجاري قال الراوي م ان الغضان صاح ويمل على الاعدا بعد انشاده وطرح الرجال بالسيف الفصال والرمح العسال وقدا عمل عمل غجز عنه صناديد الرجال وشفا قلبه من بنى مزينه الاندال وما حمل على فربق الاتزق ولا على مجمفل الا وتفرق وقر طلع الغبار ونسردق ولم بزال القتال يعهل والرجال تقتل با لسيف والاسل وقد عظم الفزع والوجل وخاب الرجا والامل واليقنت بني مزينه بجلول الاجل والموت المعجل. وقعت السيرف على الاعناق والقلل واسنة الرماح من الاحداق والمقل وجرا الدم ونول وذهب الحما والمجل وضرب بالقوم المثل وامنز السهل والجبل وبان اتخطا والذلل وانهل العذانب ونزل على مزينه في نلك البراري والطانل وصارت لحرب نفلي كفلياب المرجل واحطابها اطراف الرماح الدبل وخاضوا العباروالقسطل وضر بوا الرقاب وابر وا القلال وطعنوا الصدور بالاسنه والاسل وقانلت القوم نعال الجبابرة الاول وسطا الغضبان سطون التجاع اليطل لكن فلله دره من بطل وكم قل وما فعل وله اا درعتررما عمل وكذلك غصوب وميسره نجعان العابع [

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٤٣