تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 357 والطل ولم يزال الققال بعمل والدم بيذل و الرجال تقنل و نار الحرب تشتعل حتي اقبل الظلام واسبمل وافترقوا الطابفقين وقد بالت بي عبن برادها وانيت القلل والمكا بن بف مزينة خلق كثير غير قليل والتفا عترباولاده وقد قبل وجه الغضبان وفرح بسلامته له ولاخوتة ونزلوا بعدها للراحه والمنام فامر عنتر لعروه ابن الورد ان يكون لهم حارس ومعه مقدار خمسين فارس واجتمع بهم ذلك العبد مصواع بالليل وهناهم با لسلامه ونصرتهم علي الاعدا من غير ملامه فشكره عنترعلي فعله وحسن عقله ثم ان العبد مصواع قال لعنتر كيف رايت يامولاي قتال بني مزينه فقال قتال الموت والغبينه فقال العيد السبب في ذ لك انهم كلهم اولاد غم واقارب وما فيهم الا من لهم مناسب فقال عنترا سوف تعلم ويصل اليك الخبر من يكون الخاسر من الكاسب رمن يبقى سا لم ومن هو عالطب بل مرادي ان تعلمني اي ارض اقرب الى الما من هذا الموضع والى اي ارض بعدها اعذب وانبع واخصه فقال مصواع انا عندي من الراي والصواب فصاح به شيبوب وماهذا الراي يابن الكلاب لاتظن اني اطاوعك على ما تريد من الاسباب ولواطارت من اجل ذلك الرقاب فتبم وقال ما كما خطر با لك من مما وغا ولكن هاهنا ارض يتال لها تبما وانا جاء بها تقال شيبوب انا اخبرها والراي يا اخيا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٤٤