تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 165 و ان يفدا ادا ما حان مصرعه اكتت افديه انابا لاهل والولدا والله ان لهم عندي لمترلة جات فلسمت ارى فياثآرم احدا اناحامي بسيف دون نصرنهم حتى تموت اعادبهم بهم كمدا بلغ لصعصعه ان كنت قاصده حربا وقدنا لمايبغي ويقصدا قال وما زال الققال دايم والسيف حاكم والوحش هايم والطير حايم الى ان تنصف النهار وقد كات الابطال من ضرب البتار فينام على مثل هذا المدرار واذابا لصياح قدعلا والصراخ س قدنما والخيل تتتبكب والرجال من على سروجها تنقلب وقد بان من تحت الغبره ثلاث فوارس للدروع اوابس وفى الحديد غواطس وهم ثل الاسود العوابس وبين ايديهم راجل كانه شطان او من مرودة سليمان او عفاريت الجان وكانوا عولاي الفرسان المقدم ذكرهم في هذا الديوان وهم اولاد عنترة الفرسان ومن خلفهم بقيت الشجعان من بني عبس الاعيمان وهم ينادون ويلكم اولاد الزنا وتربية الختاجاكم البلا والعنا والموت والفنا وقدام تلك الفرسان الغضبان وهو ينتر الروس عن الابدان ريصرخ في الخبل ترمي فرسانها على الصحصحان ونهج خاليه من: الفرسان بالبر والقيعان واظهر سطونه وارماهم بشجاعته وابادهم بعزيته وسل عليهم سيف نتمته وارما فيهم بليته وحمل وهو كانهآ اسد ضاري او مجر جاري اوريج سارح وهو ينشد ويقول اليلة لصيصم ه قن بك المدارى بانما تدل ونصح مابا ج ري

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٤٢