تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 34 اليه وقبل راسه وبين عينه واعتذرمن مقالته بين هدبه فقبل عنهر عذره وشكره على فضله وقال باعجاه وحق من اسبغ عاينا التعم لابدما ارويك من فعالمي هذه للكرة ما تذكره الام في الايام والليالي ثم انهم ساروا ذلك اليوم والثاني وما زالوا ساير ين حتى انهم قرهواءن الوادي فقال له العبد مصواع ما بقا بيننا و بين الاعدا الايوم اودون اليوم فا الذي عوات ان يفعل مع القوم فقال له عتريا اخي ايش هاينا تدبيرا غير القتال والحرب والنزال والطعن في صدور الرجال ولا يطال من هولاي الاتدال فقال مصواع يا ابو الفوارس خطرلي راي جيد وبه تبلغ الامال فقال عنترياوجه العرب ابديه ولا تخفيه حتى نعرفه ونفهم معانيه فقال مصواع الراي عتدي اننا نكتف اخاك شبهوب واخذه معي والحبل في رقبته واسيربه قدامك الى الاحيا وادخل فيه باهقام الى هند مولاي صعصعه بن العوام والذلصا لني عنه وقال لي ماهذا العبد الذي معك ومالك مكتفه وهو حقير ذليل اسبر اخبره اني رايته فى هذا الولدي وهو يصيح علي وينلدي فاستغريته الى ان وصل الي فسالته عن حاله فاخبرني عن صنوف محال ثم سالني عن حمتا والنرمان ولم يرج منه لطال وثجعات فعلث انه جاسوس فقيضت عليه وكلفه والى قدامك احضرته فاساله اع با نزر عل كن كى خلرق الهعاره بم تجى يادا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٣٥