============================================================ 447 ا3 فقل من هذا الكلام وكثرة الملام فقال ما لك ياولدي اناما قلت هذا الكلام الاشفقة مذي عليك لانك ترمي نفسك في الاموال وتلقى بصدرك الابطال التقال فقال له جزيت ياعم خيرا ثم ان امرم بالرحبل وسرعة الكد والمحويل وسار عترفي المقدمة وناره على اولاده مضرمه ودموعه منسجمه وهو يعاتب عمه مالك في الكلام الذي كلمه وانشد له يقول شعر اياسم من لخيل عند حضورها سوايا اذا مالحرب فارة فدورها ومن ذالها اذ لم اكن وليها ومن ذا سوابا فحلها واميرها اياعم اخلي اليوم ال مزيدة وحنظلة في الحوب تدما نحورها واعلم حقا ان اعداي كلم لان مع الايام نعلا صدورها واياك ان يرهبك جمعا فاتهم اذ اجمعواكاتوالحربى جزد رها فاعزل عني ما ذكرت فانني لحرب مزينة النفي لنظبرها اياعم حلي عنك ما قد عزمته وشمر في الحرب تهيج سعيرها تريد النجاه من دوندا اي راحة تشير البها والمنايا تشيرها فما المرالا من بعيش موايدا بجمع حروب او امورتدبرها فدع امرا قد نويت وخله فماجاهل في الحرب مثل خيرها عزمة على الدنيا مدافعة لها بقانا ليوم لو وجدنا سرورها ما تركهم ان طول الله مدتي كماقد تركنا في الهاة بدورها قال الرارى فظا فرغ عترمن الناده تقدم عهآ ما لكال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي