تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 149 كان بعلاف اطلفه لوجه اللاة والعرى حتى يتوجه الى موضع الذي يريده فان كان عنه الملك احد يعرفه فلابد ان بخبره عث وشده وبقده وعد اولادلك ينقيه فاصرايا الى البل واكر العيدرا اوال *هحى با وا قاو ناله اتطه كاته واحل فيده ن رجليه وادعهينك قمود اوادك ويبنون على حالم الى ان يصيح الصباح وتسرح اموال القوم فى البر والبطاحا س وتغير انت عليها وتسويها سوقة مسرعة فيصل الخبر الى الملك بان الاموال قد اخذت فيركب هو واجناده وعساكره وانطاله] ودساكره ورجا له وارولاده حتى يخلصوا اموالهم فعند ذلك يثور اخوك شيبوب الى الخيل الذي عند صعصعه فياخذها ويندم لكل واحد منهم جواد ويحصل لم عدة الحرب والجلاد فيحملون من خلف الاعدا والحساد فتخل عتولهم ونتيرامودثم وعلص اولالك وجما بدلك فارك وقال المنابن اعداك وحسادك فقال عنتو هذا والله راي جيد محكم من غير تعب ولا شقا فقال شيبوب لا والله يابن الام ما هذاراي صايب وما هو والله الا راي اعوج ومراده اخليه حتى انه يكتفني واسير معه مكنف لا وذمة العرب ان ثم هدا فانه من اعجب العجب وربما ت بان اليواجلة علبا كده باطة الياقال عدا وملك اخي اتخاف من هذا الكلام ونجزع وخلفك مثلي اسد ادرع وليث صميدء فقال شيبوب ماهو الاموضع الفزع والجزء

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٣٦