تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 واخذ عثرة ابطا ل وسلق بين يديه مايقين راحلة بالقرب والمزادات ومعه عشرين عبد كاسود الضاريات وبايديهم الحراب واخحدافات وظهمر من الجمال ورعق رعقه ارجف بها قلوب الرجال واكب على الشجعان وحمل على اهل اليمن سفي ذلك الجيش وتتر الروس مثل القلل وما زال حتى كشفهم عن الغدران والمنهل وامر رجاله والعبيد ان يملوا على عجل ففعلوا ذلك الفعال ورفعوها على ظور الجمال وميسره يجول حولهم بمين يشمال ويحرسهم كما يحرس الاسد الاشبال ورجع سالم ت اشروا به قومه وعشيرنه قال نجد ين مشام ولما كان ناتيالايام ارادوا الرحبل فقال غصوب امهلوا غدا حتى اخرج اذا اليهم هولاي الكلاب واملا الرواحل واهلك منهم كل مقانل ثم ان غصوت خرج اليهم ثل الاسد اذا خرج من الغاب وخلفه من ذكرنا من الاصحاب ولما وقعة عبنه عليهم غصدم بصدره الاقيال وكافرا ينوفوا عن عشرة الاف ما تاهم من طحاعة العربان فنتكسهم عن ظهور الخيل وهزبهم بسيفه والسنان وفرقهم عن المياء بقوة وجهان وكانوا رجال غصوب علت القرب وعلدوا الى الجبال وهو وراهم كانه الاسد الرييال فشكروه اخوته وجمبع الرجال ولما كان ثالث الاياء قل الما على التوم فهتا لك ظهر النضبان من الجال ومن الخنه السدياههال نوجد البران كاها السل اذاسال ن

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣١١