============================================================ ه 3]م في التفار واركوا الى الهرب والفرار وعاد الغضبان وهو بكسرهم فرحان وهدت فلوب النسوان من الفزع والخوف والهلع ثم بعد ذلك قال له عروة ياغضبان ارحل بنامن مذا المكان ليلا اتجنمع علينا العربان ونهلك نحن جمبع وشمت بناشماره واخبه 10 الربيع ثم انهم شدوا الهودج على الجمال وساروا في الحال حتى ن وصلوا الي جبال يقال لها النرقدبن وكانت حصنه الااكن على مية القرنين ولا يصمد اليها الا من موضعين فهنا لك حطوا خيامهم وسر حوا انعامهم فتسامعت بهم العربان بعد ايام فصاروا يقبلوا البهم من كل مكان حتى اجتمعوا بخمسة الاف من الا بطال وصاروايتشاو روا في الهجوم على الجبال فلم تطلوعهم امرام على ذلك لصعوبة بلك الجبال والمسالك وقالوا ان بني عبس انخذت لها هذه الجبال عريض وحما ولكن لا بدما يعوذوا في هذه الايام الى الماء قال الراوي هذا ما كان من هولاى واما ما كان من بقب عبس والفضبان قد اطرحوا نوايب الزمان الى ان كان في بعض الايام وقد استقلوا الما عن الخيل والانعام فخرجوا ينظرون اين ينزلون فراوا حولهم خلق كثير ولهم غلبة وهدير فضاقت صدورهم وحاروا في اموره فقال الغضبان الخطامنا كان بنرولنا في هذا المكان ولكن من تخرج الى ظاهر الجبال ويملا راحلة من الما الزلال ولا يبالي بهذه لجيوش ويه ق الابط ل فنهض ميسره
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي