============================================================ 9 وقد وصل في نلك اللبله من قبايل وم } يتصروا عن ثلاثين الف مقاتآل فعند ذلك صاح فيهم الغضبان صيحة عظيمة اس الجل يما رحت با تطال بوما واقعاطم انحطاط العقاب على اضعف الاطيار ومطااعليهم سطوت جبار وايادهم مجسامه البتار واشغلهم بالقتال حتى ملوا اصحابه الرواحل ودخلوا الى الجبال عاجل وعاد الغضبان على اثرم وحسامه يقطر دما وقد اورد قبايل اليمن المحن والعماففر حوا با لغضبان اخوته وشكروا الرب القديم على سلامته واقاموا على ذلك الحال مدة حتى قل الما من القرب وشكوا الى بعضهم ذلك السبب واتاهم خبر من بعض الرجال ان قبايل اليمن قد استنجدوا بالجراح واين عبه ملال فعندها اخرجوا النوق والجال والنسا والعبال وحو لم الرجال والغضبان في اوايلهم كانه الاسد الريبال وتمواعلى حيه ساير بن يقطعون القفار ويسلكون المهامه والاوعار حقى وصلوا الى مكان يقال له وادي الذيب وكانت امتنعة منه الرعيان من بعيد ومن قريب قال الاصمعي وبلغني مبن اثق بهمن السفار وتجار الامصارا انه كان في تلك الارض والمجر ذيا اغبر وهو اقوى همة من الاسد الغضتفر باظفار طوال وانياب صقال وقد تعود شرب دما الرجال واتخذ له ذلك المكان حما ومقال واذا راى الرجال ادارت به وقصدت اليه وتكايرة من حواليه هجم علهم وانفردا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي