تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ي الان الم فسها الفبر بالاكمان فى يذا الاوالن فقات بيره سمعت من شيبوت ذلك الكلام والسبب والله أن هذا الحديث عجب يجب ان بورخ ويكتب بما الفضه والذهب لما فيه من انعجب ويلك ياشيبوب اما سوالك عن الامه فقد اتاك منها ولد ما سمعت بمثله العرب وهو شديد العصب قوي الركب قال شبوب وفد فتحت منه الاعمان بالله باستاه فهل اغتلسه الزمان ام هو باقى في قبد الحياء الى الان فزعقت فيه ويلك دع!

- عنك هذا الجهل ياخرفان فان ولدك الخدروف عبد وادي الغضبان اما تراه راقد علي باب المضرب كانه فرخ شيطان لانتى والله اشهد الى امه بحسن الحال وغضاضت طرفها عن الرجال وهو ولدك وحق العزيز المتعال لا ريب ولامقال فعند ذلك نهض شيبوب على قدميه قايم وارما حاله على الخدروف وكان شفلان تايم فنهض قايم على الاقدام وقد طار عقله وايقن بالحمام هذا وشيبوب معانقه ويقول له انت التعلب الذي هربت من بين افخادي في المنام هذا والناس اخذهم العجب والفرح الامار ندعباي عا به تان بارعد بى بابد اموراذ فلما كان بعض الايام وكان قد خرج عنتر الى الصيد والقنص واغتنام اللهو والفرص ومعه جميع اولاده وقد سربهم فواده وكانوا ميسره وغصوب قد فرحوا باخيهم الغضيان الفرح الشديد الذي الباطية من ريد كا الم ل رالأفى الصدانى ال يعد الهازال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٨٤