============================================================ [96 سره انه ظهر ولده وان امه سروه وهي قداتت في طلبه وقد عرفة ابنها في ابيه واعطنه علامته فعند ذلك اقيلت بنوهيس واقيالها و بني غطفان وانطالها وهنوا عنتر با لغضمان وكل من كان محب لعنتر صار بذلك فرحان فشكرهم غنتر وجزاهم خير 2 قلوب الخاص والعام وا توابني زياد ايضا يمهنوه هذا والرييع ستر في قلبه وكمناركر به ولكنه اظهر الصبر والجلد واخنا الغيظ والكد وتقدم الى عنتر وهناه بالنصر والظفر والولد وقال له لاذلت يا ابو الفوارس في سعد جديد ولا زال النقص في اعداك قريب غبر بعيد ثم ان الريمع قبل صدر الغضبان وملقه باللسان خيفة لايحدث ابيه بذلك الشان هذا والربيع قداظهر الفرح الشديد وقال لعنتريهنيك بهذا البطل الصنديد يابن العم وكاشف كل أ وغم وكان هذا الكلام من الربيع استدفاع عنه لشر عنترحنى لا يحدته الغضبان بما كان منه ومن اخوته هذا والغضبان قد كتم هذا الامركانه لم يعلم منه شى ولا عنده خبر ولاحقيقة الر قال الرلوى ولما تفرقت العرب اقيل شيبوب على سريه ام القضبان وقال لها يامولاتي ما فعل الدهر والزمان في تاك المولده عدى العى كاتت عندك في ذلك الاوان لان في قاهي من اجلها النارالتى لا تطفى ولهيب لا يخفي لان كان يني وبينها اما كان وعندى من اجل فراقها ههوم واحزان فهل هي بلقيه الىا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي