============================================================ 497 وهوجر البروالقفار وعاد واطا ليين حى بني عبس الاجواد فعبروا على غدير ذات الاصاد فراوا عبله وجويراتها مع بنات بنى عبس يلعبون وبطربون وپرحون ويشناشدون الاشعار ويتذاكرون الاحاديث والاخبار قال الراوى فلمانظر الغضبان الى ذلك الامر والشان اشتعلة في قلبه النيران وتذكر دعد فهاجت به الالجان فتاوه وقال في الاشعار وتنائرت دموعهآ على وجنيه غزار وثرادفت مثل الامطار وانشد يقول المتا بر اله كدكم واهثى لم والال ب ثرا سقيم الجسم من غير علة وكيف يصح الجم والقلب مسقم توحش من بعد الحبيب فواده وتونسه الاحزان والليل مظلم اذا قيل ما كان سقمك بافتى اقول طبيب السقم بالسقم اعلم سيكى بدمع العين والقلب خافق وبين، التهدي والمدامع سجمم اذا خسرت ما بين جسمانه بدت فكان الهوى عن نفسه يتحكم فلا دمعة ترقا ولا الهم ذايل ولا قلبه يسلو ولا الجسم يسلم اذا اضره به البلوا ولاكن فاده على الضر والبلوي صحيعا مسلم نواعدة الايام تجمع شملنا والظربنات الحى واللبل مظلم كذا المبتدافي الحب من كان خالصا ولا يستيح العهد الا مشيم قال الاصمعي فلما سمع عنثر شعر العضبان ومقاله وما فد
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي