============================================================ 295 بابتي اين تالك التعويزة الذي كنت علقتها علي عضدك فانزعها من ذندك واريها الى الامير عنتر والدك ليطمن بذلك خاطره وتهدا من الشك سرايره ففعل الغضبان ما امرت به امه وقد فرح فاخذها عنتر وحققها وقد تذ كر صديقه مقرى الوحش ومحبته ب اليه فبكا حتى كاد ان بغشى عليه وتذكر تلك الايام التى مضت بصحبته كانها اطغاث احلام واما سبع اليمن وامه مسيكه فانهما تذكراه في تلك الساعه وبكيا عليه وكذلك كل من حضر قال الراوي فهذا ما جرا من هذا الشان واما ما كان من الغضبان فانه لما علم انه واد عنتر فرح واستبشر وتبدل خوفه بامان وعزبعد الذل والهوان وكذلك عنتر فرح بهذا انشات وبهذا الولد الذي قداذل الفرسان واهان الابطال والعربان وخافته جميع الشجمان والاقران وقال والله ان هذا الولد بزين ولا بشين هذا وعنفرقد امر العبيد والغلمان الصناديد ان يضربوا له ولوالدته المضارب والخيام وبقودوا بين يديه الخيل والجنايب د الغوال والنوق والجمال وكانت مقومة بمال عظيم واعطاه ايضا الغنيمة الذي اقابها عتر من بني تيم وقال لعبيده ويلكم انتم وما في ايدكم وكذلك الغلمان لولده الغضبان وتحت تصريفه ومهما امركم اطيعوه ولا احد منكم بعصيه ولا يقالفه ومن عصاء قطعت عصبه والور ثنه فناه وعطبه فقالوا الجميع السيع والطاعه وشاعة االاخارفي الحي ين تلك الساعه بان ذلك الفارس الذي
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي