تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 71 كنانه اللجعان كان هذا ما جرى لهولاى واما ما كان من بفب الخذروف قد وصل اليهم كانه النمراذا تفرواخبرهم باسر الغضبان على يد عنثرة الفرسان فاغتهوا لذلك الحال والخطر وحزنوا عليه لما سمعوا زلك الامر المنكر واما المنهال فانهدخل الى زوجته وهو يتبسم وقال القد ار احنا الله تعالى من شر ذلك العبد الادهم واسره الامير عنتر الفارس الغشمشم وان كان قتله فالى القت رحلها ام تثعم فقالت ابنته دعد وكانك يا ابتاه قد حفرت له قبر واضمرت له الشرلكن والله العظيم المنان ان كان ملك في ارض بني عبس وعدنان لتهلك انت في ارض بني كنانة لاجل ما ضيعت العهد والامانة وترى من بعده الذل والاهانة وتتول اولاد عمه ما قتله غيرك وما هلك الا بتدبيرك فلما سمع هذا المقال من ابنته خاف على نفسه ان تعلم بني كنانة بقصنه فتضرب رقبته فنظاهر وصار من عظ مكره يشهر الحزن عليه ظ اهر والفرح في قلبه ضامر هذا ودعد لا ترقا لها دمعة ولا تبردلها لوعة واما سروة لما سمعت باسر عبدها علي يد عنتر صارت تتنهد و تحسر ولانت جميع جوارحها لذلك الغبر وقالت في نفسها الى متي هذا الكتمان فلما لا اشهرامري الى جميع العربان واسير الى عند بعلي فارس الفرسان واخلص ولدي واخبره انه ولده وقطعة من كهده قال وقد ذگرنا زواج سروة الى عنتر عند حرده من عبلة ومسيره لمكه وكيف ناه عنهم شيبوب لما هربل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧٨