تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من سليك ابن السلكه فعند ذلك ادعت سروة بالخذروف وامرته ان يشد لها بعض النوق على عجل فشدها هودج مجلال ولم يدري ما قصدها في ذلك العمل وظن انها سايرة الى بعض ملوك العرب حتى يخاص لها عبدها من ذلك الاسر والعطب قال فركت علي احسن فيان وقالت له سيربى الى رض بني عبس وعدنان فلما سمع ذلك الكلام اخذه الاندهال وقال لها ياستاه ما معنى هذا المقال ومن يسيرمعك الى اسود الدحال وما مرادك في هذا الامر سوى ترميني في الهلاك والضبق وما انا وما اذمة العرب لك برفيق ولا اعرف هذا الطريق فقيالت وبلك اتخا لفني في المقال وتنزع انت من احد من الرجال وانت اخف من الغزال وامكر من ابو الحصين المحتال فقال لها والله ياستاه اني رايت مع عنر شيخ اقشركانه النارذات الشرر وقضيت معه قتأل اذهل مني البصر وهو اخف مني واشطرا وامكر واد عروان وقعت في يده ما يخلصني منه عفاريت بني منفر فقالت له ويلك ما نحن سايرين مقاتلين ولا محاربين بل نحن مستجيرين واخبرته بامرها واطلعته على بعض سرها قال الراوى ففرح بذلك الشان وسار وبيده الزمام يقلع البراري والكمشبان ويجوب المناهل والغدران الى ان اشرف على لرض بني عبس وعدةان ووصل الي مضارب عنتر وانزل سروه أعلى باب الصيران عندهاخرج سرو، من مودجما وتدمن

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧٩