تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 190 ما امره اخيه عنترة الفرسان فوثب قام على الاقدام وغاب حصه من الزمان وقد احضره الى بين يديه وهو موثوق بالحبال منكس الراس ما ثم عليه من الذل والانجاس لانه من حيث انتش ما قهر ولا اسره احد الافي هذه المرة فحمل على قلبه الهم والكروب حتى كاد من الغيظ ان يذوب وصار من شده الغبن مكروب فلما احضره عنتربين يديه هدده ووبخه واوعده بالقتل وهول عليه وهم ان يضرب عنقهآ واذا بعبله قد زعقت عليه من خلفه وهي تقول له لا تفعل يابن العم فوالله ما امكنك من قتله فقال - ولما ذلك ياابنت العم قالت لامور عريدة الاول منها اسره اولدك غصوب واطلاقه له من التكد والثانية انه ما قتل من اصحابك احد والثالثة خوفا من العرب ان يقولوا من خوفه على تفسوققله والنضايا ابن العموذمة العرب اني اراء اشبه الناس اليك فلما سمع عنتر كلامها تبسم وقال الامر لك يابنت العم و كاشفت كل هم وغم هذا والغضبان قد فرح بكلام عبلة وما ابدت وقال في نفسه وحق ذمة العرب لولا هذه الجارية كنت شرت كبر النطلب م ان عد صج على نجبيب وقال تسلم هذا الولد الزنا وات هدم منك اورثنك الفتا فاخذه شيبوب وهو بهههم ويدمدم وصار بنظر الى عنثر ويشتمه ثم ان شيبوب شده شدا وثيق وجعله في مضاربه وقد ايقن بالمهالك اا وشوب بقطم نلده عليه ولا يعلم السب الموجب البه لذاك (

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧٧