============================================================ اذاما ساركان له هنيف كوقع القطرفي ارض الجلاد الافسل الفوارس يوم حربي ترى ليثا شديد في الطراد قال الراوي ولم يزالوا سا ير ين حتى قاريوا الى الديار وانند عنتر اخيه شبوب حكي يشر بقدومه ال من يخرج فسار شيبوب افى الاحيا واوقع البشاير في العشاير فاول من ركب الى ملتقاه الربيع واخوته والملك قيس وجماعته ونظر الى تلك الاموال والغنام التي سدةاليروالحيال فقال الربيع له در ابن عمنا لقد فتر بني تميم وارمام في الملاك العظم والت ايها الملك المعوار عرج بنا يجانب الي القفارحتى لا يعلاك الغبار اجابه قيس الى ذلك وكان خيفة الريع ان ينظرهالغضان ولا زالوا الى ان اشرفوا على عنتر حامية عبس وعدنان وسلموا عليه وقال له الربيع القرتان من هذا الاسير الذي معك ومن اي العربان فاخبرهم عنثر بقصته وكيف ربط له الطريق وجرح الى جميع رفقته فقال له الربيع اضرب رقبته ضريا بحد اليمان واستيه كاس الهلاك الوان هذا الا بن الف قرنان لاعاش من يعاديك ولا كان من بناويك وما ز الوا على هذا الاهتمام الى ان دخلوا الى الخيام فالتقته عبله وكان اخبرها شيبوب بجميع ما جراجمله فقالت له الحمدله ابن العم الذي فهرت عدوك واخمدة نارء فشكرها على مقالها وقد بات ليلته وقد قرقراره ولما كان يوم التالى لستدعا باخيه شيبوب الوامره ان يحضر الى القصبان فى الوقت والاوان فامتثل شببب
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي