============================================================ 78 به فلم امكنه انا من ذلك ومددت يدي الى فخذه حتى اقبض عليه باجذبه الى تحتي فقيضت على خصيناه وفد تزلا الى الارض وهى تضرب الى حد رگبتاه فقبضت عليه وعصرته باهتمام حتى غاب الغلام وغمي علبه فوقع على الارخ فوثبت اليه وصرت على صدره وهجمة عليه فهذا كان السبب في خلاصى من بين يديه نضحك عروه لما سمع من عنترما ابداه حتى كماد يستلقي على قفاه قال له لله درك يا ابو الفوارس ورين الجالس هذا وعنقرثم ساير وهوقد عجب بنفسه وقد افتخر على ابنا جنسه وانشد يقول قا ذلي سلو سبفي ورمحي وكل مقلص صعب القياذ عروة النما افني شبابي واتعب عاتقي حمل النجساد عاذلي الثما امضا زماني مجاوبة الصريح مع المتاد ومن فعلي عجبت ومن حديثي بديعا ليس من يدع السداد تنا بان يري الغضبان هومي وبنظر مصرعى يوم الطراد بعاهدتي بسابغة دلاص كان عيينها حدق الجراد فعدت به اسيرا غيرانيه جرحة وانتهي مني مراد كم فد رامنى بطال سواه ظلم يفديه يوم الموت فاد وكم من وقعة كلت بعزمي وقد طلع المغبار على الجياد بسيف كان من عهد ابن عاد دخيره للفا على الاعاد ومطرود الكعوب كان فيع سنان مثل مقباس الزفاد ومن تحتي الابجر مثل برق بخالهف خلته خاق الجباد
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي