============================================================ 13 القراع ولا يصبر قدابي في الصراع ولا له ثبات لقوت زندي وباعي وكان الغضبان مدمن على الصراع من حال صغره لانه كان يصارع النوق والجمال ثم انهما تقدما لبعضهما البعض هذا وبنى: عبس تشاهدهما وتنظر ما يجرى بنهما وصار عروة ابن الورد يقول الاوالله يابني الاعمام خايف على عنقر من هذا الغلام الذي كانه شيطان ونحن ايضا نهلك في هذه القيعان قال الراوي ومن اعجب ما وقع في هذا الديوان من احاديث العربان ان عنثر والغضبان كانا في قتال وتزال هذه الثلاثة ايام والخذروف وشيوب يتفاتلان بالخناجر والسيوف البوانر وكل واحد منهما بوثب على صاحبه كانه الغزال او النهر الريبال وهما ساعة من اليمين وساعة من الشمال حتى كلت منهما الزندان وتعبت منهما السيقان وداما على ذلك الاهتمام ثلاثه ايام وما -1 فهما من قدر على صاحبه وبعد ذلك تقدما الى الصراع واعتهدا على قوة الزند والباع وتقايضا با لاكف والمناطق وحقت بينهما الحمةايق وجرت فيهما العجايب وكثر منهما الغرايب وقل الكلام والمرام والمحاربة والالتزام والهمهمة والدمدمة والمخاصمة والملا زمة وكان الخذروف في الصراع اظهر من شبوب لكن شببوب قاسا في زمانه الاهوال والكروب كل هذا يجرى بين الاثين من الصراع والالتزام وعنتر ايضا هو وخصمه فى عراك اومرب وهرا،
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي