تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [87 وارورت شها الحدق ولم صان الوخوير هوعلا التامر نبرق وسترهما عن الحدق هذا وعنثرقد اخذه الوجد والغرام فانشد وجعل يقول طاب الضراب بحد نصل المنصل والطعن في يوم الوغا بالدبل ك فارس يوم الهياج تركته تكبوا فريسته لوقع المنصلي وانا ابن سودا الجين نخالها سبع ترعرع في عراض المنزلى الساق منها مثل ساق نعامة والشعرمنهامثل حب الفلغل جابت من اولاد الملوك ثلاثة افعالهم بين الورى لا تهمل منهم جريرا ثم شيبوب الفتي ثم اتمممت بعدا قضا المنزل قال الراوي ولمافرغ الامير عنثر من شعره والنظام حمل على الغضبان واطبق عليه كانه الاسد الحردان فتلقاه الغضبان بقلب مثل الصوان وجنان لايهاب الفرسان ولم يزالا على ذلك الحمال والقتال والجدال والنزال حقى تثلمت سيوفما واخضرت رددما وكلذالس الها وونع ها اللب والتصب وونت الجوادين من تحتهما بعد الجري والخبب والتفت وقال عنتر عامية عدا ان ويلك ياغضبان هل لك في النزول الى وجه الارض والعرالك طولا وعرض فقال له الغضبان اي وابيك يابن الخالة اني اراك في الحرب منصف وصادق ثم ترجلا اثنينها وارميا الدرق والسموف من ايديهما وقلعا الحديد والزرد النضيد وقال الغضبان في نفسه هذا عتربة اشبخ كبيرما يطبق ال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٦٩