تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [84 قال الراوي وما تان ذلك الاخطار الا مقدار ساعقعن النهار حتى اصند ما صدمتين تهد الجيال وتقرب الاجال وتقاربا وتجاذبا مجاذبة الاسود وطحنت ارجلهما الحصا والجلمود وتعجبت منهما الابطال والجنود ودامة بينها المصادمة والمالاذمة حتى شيبا الطفل الوليد وتعاركا عراك شديد وصاح كل واحد منهما على صاحبه ونهم وشابت من افعال هذين البطلين اللم ومزجا كاس لموت بدم وصاروا في مقام العدم وصارت الموالي كالخدم وكل منهما حريص على قتل صاحبه وكل واحد يومل ان ينال ماربه ويلي جمانبه وقل منهما الكلام والمخاطبه الا انها كلا وملاوزادا بينهما الغضب وكثرالعتب والنصب وخدرة منها الركب وحلفا الاثنين ان لا يقارقا الابا لانفصال وبلوغ القصد والامال فبينا فأ على ذلك الحال واذا بعنقر الفارس الريبال وقد عترفي حبر ايقطع. بامرا عت البع اد دالوت وابل جارا على ظهر عنتر في ذلك المكان واراديكتفه ويتزل به الحال الاشنع 3 فلم يةدر من غلظ زةدين عنترالصميدع فبقا حاير فيما يصنع ولما نظرت بنى عبس الغرر الى حاميتها الامير عنثر وفد عتروصار على وجه الارض ممدود طولا وعرض والغضبان فدركب ر.

على ظا ره وهو ند حارفى امره وارادان يكنتفه وعنرغحت الغضبان رقل غدر في حاميتهم الزمان فخاقوا بنى عبس على انفسهم ارو ابا ل الرب واله بان وصار اهمدر عا ه يول احمه الرنم

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٧١