تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 271 وصر خا صرختان تفطر القلوب وتكاد الاجسام من هولها ان تذوب وكانا جبلين اذا اصطدما اوتجرين اذا التطما وجوى ينهما حر باشديد يذل منه البطل العنيد ويشيب لهوله الطفل الوليد ويرتاع له الفارس المجيد ويفصل الحديد وتطاعنا طعنا مييد ولحنت ارجل خيلهما الحصا والجلاميد الا ان الغضبان هم على عنتر في ثلك البيد وطعنه طعنة جبار عنيد لايخاف يوم الوعيدولا يحد الخصم عنها محيد فلما راى عترالسيان واصل!

البو نال عفح فى حارته وعاد الى الغضبان واقض عله باعلم وضايله حني حك الركاب في الركاب ومد يده وقبض على الرع واتكا فيه وجذبه اخذه منه وخلصه من وسط يده وكفه لكن بعد ما كاد ان يخلع كتنه من شدة ما دخل عليه وعلى قلبه من انغضب والحزد وصرخ كاله الاسد وصار عنتر يفصله انبوب انبوب حثى اتى على اخره ولم يبق في يده غيرعقب الرخ فعندها حمل على الغضبان كانه النهرالحردان وضرب به صدره كاد ان يخسف جنبه فاندهل الغلام من افعا له وحار من اعما له وسل حسامه وانحط على عنترمثل القضا والقد وهذا وعنتر قد طعنه جوابب طعنته وارادان ينكسه و يرميه عن جواده فسبجها الغضبان على گوبج درقته وضرب بسيفه الرمح ابراه بزي القلم فعند ذلك جرد عنثر حسامه ونبه عزايه وفعل الاخر مثله وتضاربا بالسبوف على الدرق وعظ الويل والقاق وزاد الخوف والحنق

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٦٨