تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 منهما عن غير فصده وهو متاسف على صاحبه وسلامته من يده فا لتقت بنو عبس الى عنتر ونشفوا دماه ووضعوا على جرحه حشايش بعرفونها كانها الرحيق وكان الجرح قد اوهنه فشدوه شد اوثبق و ذادت نيرانهم حريق وايقنول بهلاكهم بعد عنترا والتفريق وعول اكثرهم على الهرب وقدا بصروا من الغضبان العجب من فعاله وشدة همته وموقد عاد الاخر الى الاجمة قاستقبله عمارة واخه الربيع ملو.

الاحضان ثم سا لوه عن هذا الخطر فحدثهم في ما فعل يفي حق عنتر فنال له الربيع نريد منك ياقارس الخيل وللبطل القيل: اذا ظفرت بعتةرلا تبقي عليه وانزل به العطاب ولا ناتي الاوراسه معك حتى يعلو ذكرك بين العرب ثم قدموا له الطعام فا تل ولم يطالب المنام بل انه في الوقت والاوان خرج الى يراس الاحمة والبطاح وحرسهم الى الصباج وبعد ذلك انقض الى الميدان وعرض لبنى عبس بقوله فراى عنترقد سبنه واولاد عمه حوله: فصايح الغضيان وطلب البراز فا لتقاء عنتر فارس الحجاز وهو مثل البرق الخاطف والسحاب الواكف وصالا في الميدان وارتفع عليها الغبار الى العنان وحلرت منها القريفان وظنوا بان خبولهم من مردات الجان يطير كل واحد مجناحان وهماقد سمحا بالابدان وتجا الدا بالصارم اليمان وتخدشت ابدانهما باسنة الاشلمان وتفرت الوجوه الحسان ووفع الرهج في الابدان

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٦٧