============================================================ [79 ولبس الة الكفاح وخرج من الاجمه باهنام فوجد قد ركب عنتر الهمام وبنى عبس الكرام من حوله كانهم اسد الاكام فتقدم عنتر يطلب الغضبان فناداه الغضبان وقال له ويلك ياعبد السوء ويابن الليام احترز على نفسك من شرب كاس الحمام في هذا المقام فاني امس ابقية عليك حتي تبصر شجاعني وتشهد لي عند الثجعان بانى ازيد عنك في الحرب والطهان قال فلم يرد عليه عنتر جواب ولم يبدي خطاب بل انه حمل عليه فتلقاه الغضبان وصدمه جدته وقد علا عليهما الغبار وغابا عن اعين النظار ويقوا في حجاب من الالتصاق وقام الحرب على قدم وساق وكتر بيشهما الزعاق وايقنا بالعدم والفراق وعملت السيوف الرقاق والرماح الدقاق وبلي كل واحد منهم بما لا يطاق وخافت عليهم الرفاق وذادوا الاشين في الحرب ارعاداوابراق ورمقت له الحلقى ب الاحداق الا ان الفضبان ضاق عثر واناض عليه كانه شيطان وطعنه براس السنان طعنت البطل الفتاك وقال له خذها من يدي وانا فارس بفي الصحماك فحرج الرعح من يده كانهآ شعلة نار او صاعقه ترمي بشرار فوقعة الطعنه في كتف عنتر نفدة من الجانب الاخر وخرقت الزرد والحديد والمغفر وقد عجبوا بني عبس من هذا الليث القسور هذا وتنتر لم ياخذه رعب وفتر بل انه طول روحه عليه والشر للغضبان اضمر ولم يزالوا على مثل هذا المطر حتى اقيل البل وايتكر وعاد كل واحداا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي