============================================================ 78 الكتاب التاسع والتسعون من سيرة عنتر بن شداد الي وحرب وكفاح حتى امسا الماسا وحند ست الغلسا وافترقوا بعد الطعن والضراب وعلد كل واحد منهما الى عند من الممن الاصحاب قال الراوي فلما وصل عتر الى فرساله واولاد اعابهسالوه عن خصمه الغضبان فقال لهم اعن الله الكذاب ما هو الافارس مهاب وليث وثلب ولكن لوما امسا المساوادر كنا الظلام ما تركته يرجع الابا لا نفصال ثم انه اخذ الراحه الولرده للاجسام واتضجع بعدها للمنام بعدما اكل شي من الطعام قال واما الغضهان فانه عاد الاخر وقصد الاجمه وتلك الاكام فقام له الربيع علي الاقدام واستقبله واخذه ملوا الاحضان وقبله بين الاعيان وبعد ذاك ساله عن خصمه وقال له كيف رايت خصهك يافارس الزمان فقال له الغضبان والله ياعماه ما له نظير في الحرب والطعن والضرب لكن فلله در بطن حمله وظهر نسله ما افرسه وارجله ولكن في غداة غدا اخذه اسير واقوده ذليل ثم انهم قدموا له اتشا شيا من الطعام فاكل حتى اكتفا وإنطرح للعنام واوصا الريع
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي