تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاتي ل اذل في الحرب منتحبا بوم المجاج ولا اصنا لعداله نا الهزبر الذيى ان سل صارمه ذلت له الاسد من خوف واوجال علوت حتى رايت الشمس جارية تحتى فمن ذاله في الفخر امثالي قال الاصمعي فلما سمع الغضبان شعر عنتر الريبال مابقا يعرف اليمين من الشمال دون ان صال وجال واجاب عتر بهذا المقال بعد ما اشار البه براس سنانه العسال ذكرتني دار احبابى واطلالى فهام شوقي الى رسم بها بنا لى وعاصفنها رياح اليين تنسنها وتعتسنها ا اذا مرة باذيالي لهني لدهد وقد جات تودعني يوم الفراق وقد ارميت احمالى وقد بقا الدمع من اجفان مقلتها فغيرت بانسكاب الدمعاحوا لى وسرت نخوبني عبس اجرعهم كاس المنون باسياف وعسال وقد فتكت بهم في الحربب مفند را وجلت فوق الكريم الظهرديال وسوف تصر ياعبد الليام لمن بخطقه الطيرفي سهل واجال قال الراوي فلما فرغ الغضبان من هذه الابيات صرخ صرخة اهترت لها الجبال والفلوات وحمل على عنتر بقلب اقوي من الحجر واجرا من ثيار الجراذا زخر وحكمت فيهم الصوارم الصقال وعملت بينهم الرماح الطوال ودارت عليهم رحات الحرب والجدال وجرى بينهم يوم عبوس انباعة فيه النفوس بيع السماح وشربت الارواح من المنايا كوس الراح ولم يزالوا في ضرب وطعن الرماحل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٦٤