تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 228 علي صدها ان لم تعود بدعد ولا اهلها تردها او ترحل عنا وتاخذها فلما سمع مناذل من قومه ذلك الكلام فزاديه البلا والشده وسارها بقطع الربيا والاكام وهو طالب بني كانده واما الغضبان فانه قلنا لما زوجه ابودعد بهاركب في سبعين فارس من قومه وسارطالنها وهو يقطع المناهل حتي وصل الى ديار المازني مناذل اطبق عليهم واراد ان ينزل بهم المها لك فعلموا منه ذلك فركبوا المشابخ اليه وترجلوا بين يديه ودعوا له واثنوا عليه واعلموه يطرد منازل وانه ترك هذه الاوطان وسارالى بني كنده الشجعان والمراد منك ابها البطل العظيم ان لا تاخذ البري بالستيم قال الراوي فعند ذلك تركهم الغضبان وساربقومه وهوفى تلك العزمة والشده حتى وصل ديار بني كنده والفافيها الصياح فنفرت اليه الرجال الاوقاح وقد جردوا الصفاح ومدوا اليه عوامل الرماح وركب ملكهم في خمسة الاف فارس كانهم الجن والا بالس وكان مناذل وصل الهم وا طلعهم علي ما جراله بع الغضيان من الاخبار فقالوا له ابشر بالجيره والجوار ولما اناهم الغضبان ركبت عليه الخيل والرجال فلم يكترث بهم الغضبان بل انه اشار الى قومه ان يشيلوهم علي روس الاسنة وان لا ياخذهم عليهم شفقة ولاحنة فاطبقوا عليهم با لقنا المران وكل سيف يمان اامذا والنضان صاريخوغ فيهم يينا وشال ويتور الزيانع1

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٣٢