============================================================ [4 ااا ارشه بس افة بني كنده والنجعان واشبعهم حرب وطعان هذا وملكم ار بخيهم ويقول لهم يابنى عوي موة الانسان في العز ولا حياته في الذل واذا محن سلمنا جارنا الى عدوه ركنا العار وصارة الشنيعه علينا في ساير الاقطار ولا يقا لنا قيمه ولا مقدار وعلي اني فى غداة غدا ابرزاليه واخذراسه من يين كتفيه ولا زالوا علي هذا لكال حه أبيم اله الصلح بمد و الشركب الك فى رغاله وعشايره وايطاله وكان الغضبان ظب في صهوة الحصان وجال بين العسكرين حني رمقته كل عين وجعل يجول ويصول و بنشد ويقول ظن الذين فراقهم اتوقع وحد بنهم الغراب الابقع ما زال يتعق بالفراق مشتا حتي غدا شمل الحيب مضبع ياليته ان لا يفرخ يضة ابدا ويصح واعدا يتنجع ان الذين نعوا الي فراقهم قد سهروا الليل الطويل وهجع هذا وكم خيل رددة رغيلها فغدة تكبكب في الفلاة ونوسع وتركمنتهم صرعا علي وجه الثرا بشغار سيف بالعجاجة يلمع وزجرتهم ورددتهم عن نسوة اجسادهن كانهن الخروع وعرفت ان منيتي ان تاتنى لم يشنجني منها الفراق الاشنع يا ال كنده بادروا عند اللنا وتقدموا نحو القنال واسرع فانا الذي تخنا القولرس سطوتي وتذل لي عند الحجال وتخضع لا 1
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي