============================================================ 4 نانقض كانه الفقضاعليها واخذها من يدها خلف ظهره ورجع هو - ورجاله الي دباره واهله وامصاره ووقع بعدهم البكا والاحزان وما قدر احد يتهعهم من الفرسان قال الرلوي ولما وصل الغضبان لاقاله اباها واخبره يحبوبته اسر كد بارد ندسده بيه رك مد بده باهد يخلصها من ذلها وبلاها فقال له الغضبان ويلك ايها امشيح الهان انت الذي كنت السبب في هذا الشان لانك ابيت ان تزوجني ايلها وانا والله لولا ما ارعى خاطرها لا حرمك هذه اانيا وهواها والان زوجني بها في حضرتك وتشهد عليك بذلك سادات قومك وعشيرتك حتي اتي ابير وراها واخاطر بمهجني في هواها ففرح ابودعد بهذا الامر الشديد وقال له افعل ابها السيد ما تريد وانا اشهدك ان ابشي الك امه وانا من بعض العبيد فتال الغضان اطاب مهرها فقال ابوها مهرها خلاصها من يد قناصها فرضي الغضبان هنالك واشهد عليه مشايخ الحي بذلك قال الراوي هذا جرى للغضبان البطل الحلاحل واما ما كان من المازنى منازل فانه جد في سبره من امسه ويومه حتي وصل الى ديار قومه وحدثهم بما فعل فلاموه عقلا قومه على ذلك العمل وقالوا له واله ان الغضبان ما يترك منا احد لاجل ما فعلت بقومه وسبيك لدعد ولا انا طاقه بهذه الامور ولا نقدر
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي