============================================================ 41 ن الحال فقال لهم خدوا اهبتكم للمسير وسرعة الكد والتشمير ثم وسار وامن حواليه ولم يخطوا عرب بني كهلان حى دارو با لنوق والجال وساقوهم بالحال فنفرت اليهم الرجال وقد لحقتهم الابطال فعاد اليهم الغضبان في جماعة من الفرسان وارسل االسمةع عرين النجا وعد على ين جنفس ايچ فانزل عليهم الم والويل وصار يضرب فيهم ضربا يقد الزرد ويقيل العدد وبمرض الجسد فولوا الادبار واركتوا الى الهرب والفرار م ان الغضبان بسارولم يزل علي هذا الكد والتكرار حتي انه وصل الى الديار فراى النساباكيات صارخات لاطاة قال الراوى وكان السبب في هذه الكايتات الماذنى وكان اسمهآ منازل لانه لما جرا له من الغضبان ما جرا من الامر والشان سار الى قومه وجمع منهم الابطال والشجعان فاتا الى حي بق الضحاك بعد مسير الغضبان الي بني كهلان وعزم انه يهجم من اجل دعد على الحي والاوطان ولما قارب الي اوطانهم فوجد علي الغدران جمله من يذات بني ئيهونسوانهم فزعق عليهم مناذل رعزع اركانهم وقال لهن اخبروني ويلكن يابات الاندال ايكم دعد ابنت الامير سعد حبيبت الغضبان الاسد المهان والاوحق ذمة العربان اخذناكم معنا سبايا الي اهلنا والاوطان اوبعناكم في ابعد مكان قال فمن شدة خوفهم ارشدوه اليها
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي