============================================================ 40 الغضبان وحقق فبها النظر وتمعنها نحسو عليها وتمناها وتقدم الى عجوز كانت با لقرب منه فسلم عليها وحياها وقال لها ياخالة من هي هنه الجاريه فقالت له هذه الجارية يقال لها دعد بنت سيد القبيلة صاحب الاموال الجزيله والرتبه الجليله فلما سبع الغفسبان كلام العجوز تحير وتلمف عليها وتحسر ونادالها يادعد د على رسلك وتمشي علي مهلك لها النسوان يادعد قد دعاكي فارس كنانة الغضبان مبيد عساكر كسرى صاحب التاج والايوان فلما سمعت دعد ذالك القفتت اليه وضحكت وانثنت كانها قضيب بان او غزال عطشان فمضا الغضبان وقلبه فيه النيران وسار يطلب الصيد والقنص وهو يتجرع من حبها غصص واراد الصبر عن الجارية فلم يقدر عليه بان روحه خرجت من بين جنبيه فعاد وهو حلير لا يسمع ولا - ينظر فقال له الخدروف يامولاى ما الذى اصابك ودهاك ومن بشره رماك فقال له ويلك دعد ابنث سعد سيد بنى تيم عذبت قلبي بعذاب اليم وفي قلبي من حبها نار لا تطفا ولهيب لا يخفا وما لي من حبها مخلص وانا اتجرع الغصص وانا قد حرت في امري لان قد هتكت بملاحتها سترى فقال له الخدروف بامولاي ان قبلت مني ما اشيربه عليك ملكتها وصارت بين پديك فقال الغضبان هات ما عندك فقال انفداليها بعض العجايز الحادقاة
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي