تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [41 حتى تاخذ لك خبردعد المننها ان كان مثل ما عندك من الهوى عندها فلبعث اخطيها من ابيها واترك باطل الاقاويل فانا اعلم شد سا انها ترغب في سيفك الصقيل ورحك الطويل اس نا اشت سه مه بستها واخبرتها بما عنده من اجلها من العشق والهيمان فقالت لها دعد ارجعي اليه وسلمي لى عليه وقبلي عني يديه ورجليه وقولى له اخرج الليلة الى ثلال الاراك حتى اجتمع به هناك فعادة الاما البه وعرفته بكلام الجارية فلما سمع الغضبان ذاك زاد سرور وفرح واتسع صدره وانشرح وما صدق منا اشرق الصباح الضحاك حتى ركب جواده وسار الى هنا ك فراي دعد له في الانتظار في تلال الاراك فترجل اليها وضبها الى صدره وقبل ما بين عينيها فقالت له بالغضبان لا تطلبفي من البي هذه الايام لاني سمعنه البارحه يقول لامي جهرا عيان والله لو كان عندي بنسد عمياما روجتها للغضبان ما دمة حي في دار الدنيا واما انا بين يديك وفي كل وقت نكون نجتمع هاهنا فقال لها الغضبان ايش هذا الكلام يابدرالتام والله لا اخذتك من اهلك الامكرمه ولا تكوني مسبيه مثل بعض الامه ثم انه اشار اليها يقول ياظبية في الحي ما كان مثلها كمهل ريم غزاله تسكن الواد اولا برى في الدافى مثل طلعةا ولاسعنا بشمس ضها النادا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٢٥