تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 42 اييه وحدثه بامر الغضبان وما فعل فيه واخيره بكسر عساكر الملك الاسود واسرته وكيف قتل الغضبان حامينه وقال له يا ابتاه ولم ارى له ممائل سواك ولم يثيت احدا بين يديه الا 5 قال الراوي كل ذلك يجرا لغصوب مع ابه عنتر الهام وعبلة جا لسة بينهم تسمع الكلام وكانت قدرات في المقام ان عقاب ه ايش علي عنةر قارس عدتان فقالت له يابن العم انا خابفه عليك لا يكون العقاب هو الغضبان وهو الذى رايته في المنام وانا مقسمة عليك با لبيت الحرام وزمزم والمقام ان تتجنبه ولا تبارزه ولا تاخذ معه في طعن ولاضرب فقد سمعت بان هذا الفارس قد شاعت اخباره في سلير الافاق وانه نجاع مر المزاق وقد سمع الريع بن زياد بهذا الخبر ففرح فرحا عظيم وقال في نفسه لعل هذا الفارس بهلك الى عتر الاسود الزبم هذا جرا لغصوت وايه من الشان واما الفحل الغضبان فانه كان خرج من الحي في بعض الايام يطلب الصيد والقنص وانتهاز اللهو والفرص فعبر على ابباته وصار طريقه على جيرانه وهم بني تميم الذى النجوا اليه فبينا هو ينظر الى مضاربهم وخيامهم واذا قد طلعت جارية من بعض البيوت رفي ملجة بتد طويل وخصر غحيل وردف تقيل رشيقة القوام واضحه الابتسام كانها البدر التام كيلة الطرف زايدت الوصف اوفي ثيل فى مشيتها وهنف في خطرتا وترنوا بقامتها فلما راها

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٢٣