============================================================ 378 من كل بعطل عطم وتهى تى يم وقل منهم كل بفارس جسبت واملك ابطالها واباد رجاها وافتا حمانها ورترع كامتها وساق نوقها وجبالها فعند ذلك ولوا الادبار واركنو على الهزيمة والفرار قال نجد بن هشام ثم ان فرفة من بني تبم لما رات الى قتل فرسانها وقلت ناصرها واعوانها ولطل عنهم العتب واللوم فقالوا بعضهم لبعض دعونا نتبع هولاي القوم ونقيم تحث ظلهم في حيهم وتلك الاوطان لانهم فرسان وشجعان ولاسيما فارسهم البضان م اله اتبعوا النلرم جف اشرفوا على جي بى القجالك وراو غارهم فركبت اليهم المشايخ في جمع عميم وسالهوم من يكونوا من عرب القبايل فاخبروهم انهم من بتى تيم ومرادهم الحماية والوسايل والزماهوالنجده بسيف حاميتكم الاسود الشايل البيض الخصايل فلما سمعت بني الضحاك ذلك المقال عادوا الى الغضبان في الحال واخبروه بمقال اوليك الفرسان فقال الغضملن ياموالى والا ذمام لي وانا من بعض العبيد وانما الزمام لكم وانتم السادات الاماجيد واللهلازما لهم سواك لاتكم غاية الغاية فمنكم الزمام ومني الحمايه فشكرا الغضبان على مقاله وتعجبوامن ادبه وحمن خصالهمع شدة حربه وقتاله وانزلوهم في حيهم والديار وجعلوم لم شفعا وجوار قال الراوى هذا ما جرى للغضبان وقومه من الخبر واما ما الكان من غصوب ابن المير عنرفانه م سابر حنى وصل اليلا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي