تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 477 ن وضر باته تحيروا وانذهلوا وشكر وه واثنو عليه واقروا با لسرور بين يديه وساروا يقطعون الارض في طولها والعرض الى ان وصلوا الى ارضهم والديار وقد قربهم القرار وراوا اهل الحي ما قدوصل معه من الاموال والنوق والجمال فتقيروا من ذلك الشان وتعجبوا من حظ الغضبان وما اعطي من الشجاعة والقوة - والبراعة وفرحت به اهل الحى الرجال والنسوان هذا والغضبان تم ساير الى بيت مولاه وجعل الاموال كلها حداه وصار يعطي وباب ويفرق الفضه والذهب وسال عن مولاه كيف انه وصل وما راه فقا لوا له قد سار الى غزات بني تميم ومعه جبش عظيم فقال الغضبان وكانه ما قنع بعي حتى سارهو بنفسه وطلب من ليس، هم من ابنا جنسه ثم انه اقام ينتظر قدومه الى تلك الرسوم والمعام حتى بسلم اليه الاموال والغنايم وانه لم يزال مقبم هناك حتي وصل البه كل من كان سارمع مولاه من بنى الضحاك ونعوا للغضبان قنل ملكهم عبروفي بني تميم وتلك الدبار وانه لما قتل انهزمواهو ولوا الادبار واركتوا الى الهزيمه والفرار فعظم على الغضبان فقل ميولاء الملك عبرو وصعب عليه ذلك لامر وطارمن عناه لهيب الجمر ولما وصلت الى بني الضحاك هله الاخبار انهتكت البنات والاحرار وبرزت زوجنه ونادت دونكم واخذ التار كهر لا ب اله در ننعد مسى نى النود وكثف العار

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٢١