تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 478 1آ فال الرادع ظاراة الاسد ند طلبه وسارواه وقاربه نان في الارض مخالبه وحفر الارض بيديه فاجتمع للوثبه عليه وهم مثل البرق وقا بين يديه فاستقبله الغضبان بصارمه اليان فوقع الفولاد بين عينيه فطلع السيف يلمع من يين فحديه فرقع الاسد شطرين وتمدد علي الارض قطعتين نمصح الغضبان سيفه في جلد الاسدوقد بالغ منه السوال والمقصد فعند ذلك عظ الغضبان في اعين الفرسان وصار له فى قلوبهم ارفع مكان وقد سار الغضبان قدام اصحابه وهو ينشد ويقول معبس شهم المحيا قد صدر كالهآ نار بعين تستعر اشدق الشدق شدوق شدقم غشمشم اللحظ واللمظ اشر تك عن خناجر مسلوله يظهرفهن المناياان كثر ضيغم درغام اذا غضتفر ضخم اذا ضجره الجوع زبر افطس يخطر وله دمدمة ابخر الفم من فرط البصر بج في لعابه ذو غغمة له غطيط واطيط ان بدر يفترص الفارس جهلا عاتيا لنابه الباري صريرا ان ظفر ونابه العلوى تاب ضارب كلا من الضرب فلولا واشر علاء من كفي حساما كلما تقهقر قالت همني اين المفر تركته شطرين في وسط الفلا كلفا الجزار راسا قد شطز وهمي فوق السماك لقد علت لاكننى اخشا القضا والقدر قال الراوى فلما سمعوا اصحابه ايانه وقد عاينوا الاسدل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢٢٠