تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 445 فان سيرنالهم عساكر هلكة وحل بها الفنا وكانت اخرايامنا فقال كسرى والاكيف يكون ذلك قدبر لنا هذا الامر المتدارك قال الوزيرايها الملك الجواد الراى اننا تعقد الى صديتك الامير عنترابن شداد تستندبه الى هذا الامر والمرام ولا تعرف هذه الاموال الامنى والسلام قال الراوى فعند ذلك بردة نار كسرى بهذا الكلام بهذا ما جرا لككسرى انوشروان واما ما كان من الغضبان فانه جدفي سبره ليلا ونهار وهو كانه البطل الفتاك وطالب بسيره ديار قومه وعشيرته بني الضحاك حي وصلوا الي ارض يقال لها ارض الكلال وهي مقفره مخيفه موعره يفرع الانسان من مسا لكها وتخاف الحجمن من دكاد كها يتبه فيها كل مخاطر وبهلك فيها من كان خبير شاطركثبره الالتهاب وحشة المصاب لايري فيها تل ولا علم يتجلوب فيها اليوم والصداو يتراجم فيها الرخم والحدي وهم ساير بن في حرها وهجيرها يطلبون الخلاص من حرها وسعيرها فبيناهم كذلك واذاهم باسد اغبر عثيق اصغر كانها اعيراوقطعه من جبل كبيرله انف اخرم وصدغ ارغم شدوق شدقم ههوس غشمشم ظهره قصير لصونه هدير ولعهمهمه وصفير كانه القضاء اذا خطا والبتار اذا سطا فلما راته الرجال خافتة وفزعة منه ال مرير سه ه هاي سبرحه وخطا نحو الاسد بسطوته

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٢١٩