============================================================ ~~34 قتلة تريد اقتلك وانزل بك الهلاك والتسى والتعي وابصرمين بفا ينجيك مني قتال له غصوب بنجيني منك طيبت اصلك ؛وعلو قدرك و فضلك وتكون اسرت وعتقت وبقيد الجميل وثقت فضحك الغضان من كلامه وقال لقاولا حسن سوادك ابشاسمرولونك لقطعة اذنك وهدية ركتك ثمان العضبان عامله بالرفقه والمعروف ونادى ويلك باخدروف حل وثاقه واطلقه وخلي سبيله واعتقهآ فقال له الخدروف يامولاي وتطلق سراحه لهذا العبد ابن الامة بعد ما تور علينا هذه النيران المضرمة فقال له غصوب بجبات لونك وبياضك المنصان اطلق سبيلي وخليني اغدوا في القيعان ولا اعود اذكر حرب ولا طعان فضحك الغضبات من مقاله واطلق سبيله وحل عقا له واسطاه جواده وعدته فسار ظالب اهله وعشيرته يكون له كلام قال الاصميي هذا وقد وصلة الاخبار لكسرى انوشروات بكتاب في صحبته نجاب بانكسار المالك الاسود وانه سار وعاد الى اراضي الحيره فلما تري وزيره الكتاب عليه قلبت في ام راسه عينيه قال له وزيره ايها الملك المهاب اعلم انفي استخبرة النجاب فقال لي عن القوم الذي فعلوا هذه الفعال من ارض السرووتلك الاطلال وهي بامالمك ارض معطشه مهلكه وهي قاطع ارض مكنة
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٢١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي