تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بهم طاقة ولا بحربهم استطاقة واوقدت علينا نار حرب لا تطفا ولهميب لا يخفا فقال لهم نبشه ياقوم قد كان ما تان وبهذا قد حكم الزمان وان فشلنم طمعو افيكم ونهبوا اموالكم وسبوا حريمكم وعيا لكم واناما دام قد اوذم الامر والشان فاني غداة غدا ابرز الى الميدان ومقام الضرب والطعان واريكم كيف افعل بهذا الاسود القرتان والحفه بصديقه ربيعه الكشحان واعفرة على وجه الصحصحان فا صدقه الابني ضهيه لما يعلموا منه من الشجاعه والفروسية واما بني تميم فانهم لم يثق احد منهم بما قال بل انها ارسلت تستنجد بقبايل العرب الاقيال ومن فيها يذكر من الابطال قال الراوى ثم أقاموا الفريقين على هذا الرواح الى ان بدت غرت الصباح فركب عنتر وامر رجالهآ با لركوب بو ركب سببع اليمن وميسره واخوه غصوب وهم يصبحون من فرد لسان يا لعبس يالعدنان بالتارات ربيعه الفارس الطهان والتقوهم بنى ضهبة وبني تيم وايقتوا منهم با اعذاب الاليم وحمل عنقر وبني عبس وهم مخففين الملبوس مكشفين الروس وقد طعنوا الرجال في اللبات وكردسوا الابطا ل تحت ارجل الصافنات هذا وعثثر بين ايديهم يدمدم كانه الاسد من عظم ما حل به من الحرد والنكد وقد احمرت امافة وتمرمر مذاقه وظهر الزبد الخ اتشسانة صلركل س ياء ينل تهانز طاك رير مانى

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٥٣