تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 166 يا لقارات الفتا المقدبم فارس بني كتلنه ريمعه اين زيد المكدم هذا وتد صار نهشه الاخو يصح فيه وجا له ويشخهم لعلهم ات هتو العتر وقاله قلاره م ة بي اه سب ابن الورد في وسط المجال فحملا على بعضها النعض ونجاولا طولا وعرض وقد او تجت من شدقلوكض خيلها الارض ثم اختلف فاصله نا طالها هنه بمسن معرفهآ بهد ماكات قأله واما طعنة تبده جات في كنف عروة فاجرت دماه وكاد ان يسقط الى الارض من كتثرما تتهقر الى وراه قال الراوي فينا عروة على ذلك الحمال واذا بام وبيعه قد النقته وهو في عرصة المجال وراسها مكشوف بين الرحال وهي نخى الابطال وتحبهم على الحرب والقتال فلما راى عزوة منها ذلك الحال اشتمد عزمه على الحرب والنزال واشتدت منه الاوصال وكان لهم ساعة تشهب الاطفال هذا وام ريبعة تزعق في الرجال وتدعس فيهالابطالى دعس الجال وتونجر وتقول من فلس متبول اكت عد رسن من باروا پش يى صمه بايلا فقلت لهم سابلكم بليث هجوم عند ميتمك التيساء بمايرى نليت مربع ونتان النذاا بالست

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٥٤