============================================================ وقالت له ان اخوك ربيعة قد قتل وانقبر وقد قال لى عند موتته اقصدي الى اخى الامير عنتر ثم قصت عليه جميع ما جرى و تدبر فلما سيع ذلك الخرصاح ووقع معشيا عليه وانزع كل من في الحي واتوا اليه ورشوا على وجهه الما وعلى يديه ورجلبه هذا وقد خافوا ان يموت عنتر وهو على هه الحالة ويقبرفاحتضنه غصوب ولده وحمله الى مضربه وما احد من الحاضرين نجسر ان يقربه فلما فاق عنترعن غشوته بكايكا شديد ما عليه من مزيد حتى بل بالدموع وجننه وكشر علي ربيعه تاسفه ونجعته وامر باحضار ام ربيعة البه واستعاد منها القول ثانيا فقصت عليه القصة واخبرته ان نبشة ابن حبيب و بغي ضهية اجتمعوا على ولدها بعد ما مضا من عندك والموه بتلك البليه وكانواخمسة الا ففاوس ما منيم الا كل مدرع ولابس بانحديد غواطع ولولا ما كبا به الجواد لما كاتوا قدر واعيه ولا بلغوا منه المراد قال الاصعي فلما سمع عنثر المام من ام ريبعة هذا الكلام نادا واسفاه عليك ياربيعة بين الرجال الكرام والله لقد كنت اسد ضرغام وبعلل قمقام وليث لابرام ثم ان عنتر تاسف وبكاوان واشتكا وانشد وجعل يقول لما سمت بمصرع الضرغام جرت العيون كما سيول غمامي ان المنايا لم تزال سهامها تري الكرام وتقي الالام اسهم المنون رميت اروع ماجدا لبث الحروب وفارض قمتامى
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي