تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 159 قولى له عنى بان ربيعة يدعوك لاخذ التار لاتتمنع ولما تذكرت شعر وادها وقوله امرت العبد مفناح ان يشد لما على راحلة عند الصباح ويجالمها بجلالة السواد وركبتها عند طلوع الشمس وسارت قاصدت الى ناحية دياريني عبس وثلك البلاد وهي ذاهلة العقل ومقروحة الفواد فلما اشرفت عليها وقربت منهانزات من على المطيه وشقة اذنها وقد لمطخت غالب بدنها با لدم وصارت تنادي واولداه واثمرة فواداه واحشاشت كبداه واربيعة اه وما حل بي من مصيبةاه قال الراوي ولما انها وصلت الى حي بني عبس الغرر قصدة حالا الى ابيات الامير شنةر والناس من خلنها يتقوا منها الاثر وقد انذهلوا من ذاك الامر المنكر حتي وصلت الى سرادق الامير عنتر فسال الما سمع الفجه ما الخبر فقا لوا له باحامية عبس لاجواد هذا يوم الحرب والجلاد هنه ام اخوك ربيعه البطال الجواد وقد اقبلت لابست السواد وهي باكية العين مقروحة القواد ونحن نراها مشتوقة الثياب وعليها علامة لحزن والاكثيات فعند ذلك خرج الامير عنتر لما سمع ذلك الامر المتكرفراي ام ربيعة في حالت الذل والعبرفقا اللها ما با لكايتها الاميره قصى علي ما نزل بك من الامور الخطيره فقد اجرينى دهوعى وقد كثرا ما بكي توهي وتفجعي قال سعيد بن مالك نعند ذلك اعلدنه بالقصه واخرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٥١