تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وما زالوا بوافوني فالحق اوليلهم بكاسات ن الاخيري فهاج دريد من فعلي ووافا كما يوفي الح الكلب العقوري وجال عايا جولاة حفاظ يهز الرح شبه المستجيري فعطلت القنا مصدر مهري وليس الفر يوما كالخبيري وجلت عليه بالرع الرديغي فغادوته اسير بلا نصيري وانى بعد ذاك عفوت عنه وجدت عليه من كرمى وخيري وهبت له جريمته بفضلي وقد ايقنت بالفخر الكثيري وسرتا سالمين فعارضونسا بني عبس كامثال الصقوري وراموا اخذنا فراوا غلاما بحامي دون ربلت الخدوري اسرت الى الفتا اعني غصوبا وميسره ولم يلتوا نصيري ووافى بعد اسراهم هزبرا ثبونا في علمات بالاموري فذاك ابو القولرس ليس يخفا وهل بختا الغضنفرة القهو ري ثجاع ما له في الحرب مثيل اذا عدوا الفوارس من نظيري فعاركي وعاركته بجهد فلم ارى مثله ابدا الدهوري اوطرمى وجاراد بي وعي ت) م ببمع وارمي سبغهآ نحوى ووافا اتم الضرب بالسيف البتوري فقبلت الحسام وقلت لا لقدحرم الفجور على التخوري فانت اخني ومولاي وخلي تعز على الاقارب والعشيري وقمنا فى نعبم واغتباط وفي فرح وفي اهنا سروري فل ارى مثل عترفي زماني وليس له ماوى ولا نظيرى

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٣٥